بقيمة 15 ملياراً انتاج النسيجية لغاية الشهر الماضي

02-10-2006

بقيمة 15 ملياراً انتاج النسيجية لغاية الشهر الماضي

قالت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية انها حققت نتائج أفضل على صعيد العمل الانتاجي والتسويقي من العام الماضي..

وذلك بالرغم من حالة التذبذب وعدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق المحلية والخارجية وخاصة فيما يتعلق بالأسعار وجنوحها تارة للانخفاض وتارة أخرى للارتفاع في أسعار المادة الأولية. ‏

إلا ان المؤسسة وشركاتها التابعة قد تجاوزت هذه المسألة وزادت في كميات انتاجها ومبيعاتها وذلك باتخاذها لعدة اجراءات شكلت اولوية وسياسة واضحة انتهجتها كل الشركات منها: ‏

ـ توجيه الشركات لإنتاج الأقمشة القابلة للتسويق ورفع نسب التنفيذ من الطاقات الانتاجية للوصول الى تكاليف منخفضة وبيع كامل الانتاج

ـ توجيه الشركات للاستفادة من العمالة الموجودة المتوفرة بغية تخصيص تكاليف المنتجات ‏

ـ توجيه شركات النسيج للعمل على تطوير منتجاتها وايجاد اصناف متطورة بعد ان توفرت الغزول الممتازة لدى الشركات الجديدة والعمل على رفع وجودة المنتجات خاصة في كل تزايد المنافسة .. ‏

ـ توجيه الشركات بتنخيب مخازين الأقمشة وتسعيرها بما يتلائم مع جودتها.. ‏

ـ التخصص في الانتاج وتخصيص بعض خطوط لانتاج اصناف معدة للتصدير ‏

ـ توجيه الشركات لدراسة التكاليف بشكل معمق والعمل على خفضها في كل بند ممكن واجراء مقارنات مستمرة بضغط اي انحراف ‏

ـ ايضاً بقصد تنشيط المبيعات والدخول الى الأسواق الخارجية تتابع المؤسسة ارسال وفود الى البلدان العربية والأجنبية لسبر هذه الأسواق وعرض منتجاتها فيها بالشكل اللائق والمطلوب. ‏

الا ان المؤسسة مازالت تعاني وبشكل كبير من نقص الكادر التسويقي المؤهل في الشركات التابعة وامتلاك المعلومات الكافية عن الأسواق العالمية الاضافة الى حدة المنافسة فيها. ‏

ولكن بالرغم من ذلك لايمكن تجاهل النتائج التي حققتها الشركات التابعة وبالامكانيات المتواضعة والمتوفرة لها وخاصة فيما كميات الانتاج الجاهزة للبيع بلغت قيمتها حتى نهاية الشهر الثامن من العام الحالي حوالي 15 مليار ليرة وهي تعادل 76% من المخطط وتزيد عن الفترة المماثلة من العام الماضي بمقدار مليار ليرة أما المبيعات فإنها زادت بمبلغ 887 مليون ليرة عن العام الماضي في حين بلغت حتى نهاية الفترة المذكورة بحدود 13.6 مليار ليرة وهي تعادل نسبة 70% عن المخطط. ‏

وفي مقدمة الشركات التي زادت فيها المبيعات ـ شركة الخيوط القطنية باللاذقية غزل جبلة الجديد ـ الفرات للغزل ـ السورية للغزل والنسيج والصناعات الحديثة الشهباء للمغازل والمناسج والتجارية الصناعية المتحدة ـ الخماسية والدبس والسورية للألبسة الجاهزة ـ حماة للخيوط القطنية. ‏

أما الشركات المتراجعة في المبيعات ففي مقدمتها جبلة للغزل والوليد للغزل والمغازل والمناسج بدمشق ونسيج اللاذقية وادلب للغزل وحلب للأنسجة الحريرية «سايكس» الخيوط القطنية بإدلب ـ العامة للاصواف ـ والصناعة للألبسة الجاهزة ـ السجاد ـ النايلون ـ الألبسة الداخلية ـ فروع غزل الحسكة ـ الأهلية للغزل والنسيج وحمص للغزل والنسيج ـ وحرير الدريكيش.. ‏

وبررت المؤسسة انخفاض المبيعات في الشركات المذكورة: ‏

ـ الركود العام في الأسواق والمنافسة الشديدة ‏

ـ عدم توفر كوادر تسويقية بالخبرة الكافية في الأسواق العالمية ‏

ـ الأعباء التي تفرضها بعض الدول وخاصة المجاورة منها الأردن ـ السعودية عن عبور البضائع السورية. ‏

فالمبيعات الداخلية قالت المؤسسة انها تراجعت عن الفترة المماثلة من العام الماضي بمقدار 615 مليون ليرة علماً ان المبيعات الفعلية حتى نهاية شهر آب للعام الماضي بحدود 4،9 مليارات ليرة من اصل مبلغ مخطط 13.3 مليار ليرة ويتراجع عن المخطط حوالي أربعة مليارات ليرة ‏

أما الصادرات فقد ازدادت الصادرات الاجمالية تبقى الفترة بمقدار 31 مليون دولار علماً أن الصادرات حتى نهاية الشهر الثامن تزيد على 81.6 مليون دولار.. ‏

سامي عيسى

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...