نصر لله للحكام العرب: في الشرق الأوسط الجديد لا مكان لكراسيكم

04-08-2006

نصر لله للحكام العرب: في الشرق الأوسط الجديد لا مكان لكراسيكم

الجمل : وجه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب  عدة رسائل سياسية من خلال الخطاب الذي بثته قناة المنار مساء يوم أمس الخميس، أبرزها رده على تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي، دان حالوتس، حول دراسة إسرائيل ضرب العمق اللبناني، بيروت، وهدد السيد نصر الله العدو قائلاً: ".. فليسمع مني اليوم كلاماً واضحاً جداً، إذا قصفتم عاصمتنا سنقصف عاصمة كيانكم الغاصب.. إذا قصفتم بيروت، فالمقاومة الإسلامية ستقصف مدينة تل أبيب، وهي قادرة على ذلك بعون الله تعالى".  وخاطب القيادة السياسة الإسرائيلية قائلاً: "في أي وقت تقررون فيه وقف حملتكم على قرانا ومدننا .. فإننا لن نقصف المستعمرات" واستخف نصر الله في خطابه بما يدعيه القادة الإسرائيليون من إنجازات عسكرية حققوها في الأيام الأخيرة، ومنها عملية الإنزال في بعلبك، موضحاً أن العملية استهدفت مستشفى وليس موقعاً عسكرياً، وأنها تمثل "إخفاقاً عسكرياً ومعلوماتياً" للجيش الإسرائيلي.  كما توجه الى الشعب الإسرائيلي، قائلاً "فليسأل كل إسرائيلي نفسه اليوم عن أداء قيادته السياسية والعسكرية، وعن كل الحرب التي قادوها من أجل إطلاق سراح الجنديين الأسيرين... فهل أدت هذه الحرب إلى إطلاق سراح الجنديين؟" وللقيادة الإسرائيلية قال: "أؤكد لكم أنكم لا تستطيعون القضاء على حزب الله، كما أنكم لا تستطيعون القضاء على حركات المقاومة الشريفة في فلسطين." كما شن هجوماً لاذعاً على الإدارة الأمريكية والرئيس جورج بوش، لافتاً أن "كل ما جرى منذ اليوم الأول (للحرب)... يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى بوش وإدارته"، معتبراً أن "أولمرت وحكومته مجرد أدوات تنفيذية في هذه الحرب."
وللحكام العرب قال: "في الشرق الأوسط الجديد لا مكان لكراسيكم...أنتم تخليتم عن مسؤولياتكم الأخلاقية والقومية خوفا على كراسيكم ولكن في الشرق الاوسط لن تبقى لكم كراسي ليس معلوما ان تبقى لكم اوطانا".
وردت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، على كلمة السيد نصر الله في مقابلة مع برنامج "لاري كينغ لايف" بأن: وإسرائيل لديها القدرة أيضاً على التعامل مع هذه التهديدات."
وأضافت رايس: "المجتمع الدولي يود أن يقول لحزب الله إن مثل هذه التهديدات لا تساعد أيضاً في الوقت الذي يرغب فيها المجتمع الدولي والشعبان اللبناني والإسرائيلي في وقف الاعتداءات."ووصفت رايس شبكة القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان بأنها "متطورة" و"يصعب التعامل معها" لوجودها بين السكان المدنيين. أما إسرائيل فأكدت "أنها ستقصف البنية التحتية في لبنان". وقالت مصادر عسكرية " إذا قصف حزب الله تل أبيب بالصواريخ فإن إسرائيل ستستهدف البنية التحتية في لبنان"

نص الكلمة
كالعادة أجد نفسي معنيا بالتحدث عن عدد من النقاط والمسائل المرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية والعامة والحاصلة على مستوى هذه المواجهة.
سأركز وبشكل اساسى على بعض الامور الميدانية لاهميتها..اننى منذ اليوم الاول كنت اقول لكم ان الميدان هو العامل الاول والاساسى والحاسم فى هذه المعركة الى جانب العوامل الاخرى المهمة والاساسية التى لا يمكن تجاهلها والتغاضى عنها.
اخاطبكم فى الوقت الذى يخوض فيه اخوانكم وابناؤكم ومجاهدو المقاومة مواجهات بطولية على امتداد الخطوط الامامية فى جنوب لبنان عند كل قرية وبلدة وتلة وواد وموقع وأبدأ من هنا ومن المواجهات البرية التى يخوضها المجاهدون فى مقابل مجموعة من الالوية كما اعلن العدو الوية النخبة من المظليين والمدرعات وبظل تغطية كثيفة جدا وعنيفة من قبل سلاح الجو الاسرائيلى. هذه المواجهات البرية القائمة الان بدأت منذ اليوم الاول للحرب والعدوان ومنذ اليوم الاول كانت هناك مواجهات على الارض والذى حصل الان هو ان هذه المواجهات اصبحت اشمل واوسع واشد واعنف وكلنا يتذكر المواجهات التى حصلت فى مارون الراس وعيترون وعيتا الشعب فى الايام الاولى والمواجهات البطولية والتاريخية التى حصلت على مثلث الرجولة فى بنت جبيل /مارون الراس/ عيترون.
اليوم او خلال الايام الثلاثة الماضية اخذت هذه المواجهة الميدانية والبرية شكلا مختلفا ودخل فيها عدد من الالوية وعشرات الالاف من الجنود الاسرائيليين والمئات من الدبابات والاليات الاسرائيلية لكن فى المقابل يقف المجاهدون ببسالة وبشجاعة وبقوة ويواجهون هذا التقدم وبالرغم من مضى هذه الايام نجد بان القتال مازال فى الخطوط الامامية وفى القوى الامامية والمواقع الامامية. هذه المواجهة البرية ايضا فوجىء بها الصهاينة منذ البداية وهم يتأكدون من ان استنتاجاتهم الاولى التى اخذوها عن معركة مارون الراس او عيترون او عيتا الشعب او بنت جبيل تتأكد لهم خلال وقائع هذه الايام ايضا.
ان اهم امرين على المستوى الميدانى هما ما يرتبط بالعنصر البشرى.. الاسرائيليون طريقتهم انهم ياتون ليحاصروا او ليقتحموا بلدة معينة يتركون طريقا خلفيا من اجل ان يخرج منها المقاتلون يعنى ان يهربوا ؛ فى كل المواجهات التى خاضوها.. حتى الان المقاتلون بقوا يقاتلون حتى اخر نفس واخر طلقة وحتى رغم كل الظروف القاسية والصعبة التى كانوا يواجهونها.. المواجهات القائمة فوجىء بها الاسرائيلى بالعنصر البشرى للمقاومة. التجربة اثبتت حتى اليوم وستثبت ذلك ان شاء الله المزيد من ذلك انهم يقاتلون رجالا لديهم مستوى من الايمان والارادة والشجاعة والاستعداد للتضحية وهذا الذى تحدثت عنه.. الاقدام المنغرسة فى الارض التى لا ترتجف ولا تزول ولو زالت الجبال.. هذا يراه الاسرائيليون فى كل مواجهة.
اذا اولا العنصر البشرى ولو سالتم الخبراء العسكريين سيقولون لكم.. ان ما يجرى فى هذه المواجهة اشبه بمعجزة.. ان الوية بكاملها /بدباباتها والياتها/ وبتغطية كثيفة من سلاح الجو تهاجم مجموعات المقاومين فى هذه البلدة او فى تلك البلدة ومع ذلك هؤلاء يبقون ويقاتلون ويصمدون ويثبتون واكثر من ذلك يبادرون ويهاجمون ويلحقون الخسائر المادية والبشرية بالعدو.. هذه معجزة بالمقاييس العسكرية المادية ولكنها بمقاييس رجال الله هو امر طبيعى لان هذا معنى الايمان والارادة والصدق.
العنصر الثانى هو القدرة التى توفرت لدى المقاومة وكان هذا ايضا فى المفاجات القدرة الكمية والنوعية على تدمير دبابات العدو والياته العسكرية هى من احدث واهم واقوى الدبابات والاليات العسكرية فى العالم مع ذلك المجاهدون يتصدون ويدمرون هذه الدبابات.
ان التكتيك العسكرى الاسرائيلى يعتمد بشكل اساسى على التوغل بالدبابات وبالاليات المحصنة لكن عندما لا تستطيع الدبابات والاليات ان تتحرك ويتحرك جنوده وضباطه على الارض تصبح حركتهم بطيئة. عندما يخترقون او يتقدمون فى بعض الاماكن هم يبحثون عن الاماكن التى لا توجد فيها المقاومة ليتقدموا ولكن ما تلبث وتبادر اليهم المقاومة فى اماكن تقدمهم فتلاحقهم وتقاتلهم وتطردهم.
اليوم هذه الامكانية باتت متوفرة كما ونوعا ما يسمى باصطلاح/ضد الدروع/عند المقاومة والارقام التى تصنعونها وقد شاهدتم بعض هذه المشاهد على شاشات التلفزة من خلال وكالات خاصة ونحن لم نقدم حتى الان صورا لاماكن الخطوط الامامية قد تكون صعبة.. اعداد الدبابات والاليات التى تم تدميرها حتى الان هى اعداد كبيرة وانا أؤكد بان دبابة الميركافا والاليات العسكرية الاسرائيلية ايضا امكن مواجهتها واعطابها وافشالها بفعل العنصر البشرى الذى يملك مستوى عاليا فى الثبات والامكانية العسكرية التى توفرت على هذا الصعيد. ان هذين العنصرين شكلا مفاجأة واضحة للعدو فى مسالة المواجهة البرية وقال.. اود ان اؤكد على النقاط التالية..
اولا: العدو فى المواجهة البرية كما فى الصاروخية كما فى بقية المسائل يعتمد سياسة اكاذيب واضحة وكثيرة ومكشوفة قد يكون هذا طبعه وقد يكون هذا جزءا من حربه النفسية وعلى كل حال البعض يعتمد حتى يكذب فى الحرب النفسية وعلى سبيل المثال فى معركة مارون الراس كان القتال دائرا ولايام ولكنهم منذ الساعة الاولى قال العدو انه سيطر على مارون الراس فى معركة بنت جبيل قالوا سيطرنا ودخلنا وتسلطنا على مدينة بنت جبيل ولكن المدينة صمدت وقاتلت حتى أن احد المحللين او المراقبين العسكريين الكبار الاسرائيليين كتب مقالة بعنوان (لا نعلم هل نحن نسيطر على بنت جبيل ام بنت جبيل تسيطر علينا) الان يصور العدو من خلال بياناته انه احتل وسيطر ودخل وتمكن من احكام سيطرته على مناطق واسعة من اراضى الجنوب اللبنانى.. كثير من هذه الامور غير صحيحة وكاذبة وهى جزء من الحرب النفسية للعدو الاسرائيلى.
يحاول العدو ان يقدم انتصارات الان وهذا غير موضوع الحرب النفسية ويقول انا قمت بالانجاز الفلانى.. وانا استمعت الى وسائل الاعلام الاسرائيلية تقول بعد معارك عنيفة جدا تمت السيطرة على موقع/العباد/ التابع للمقاومة اللبنانية رغم انه ليس هناك شىء اسمه موقع العباد بل هناك نقطة على الحدود الدولية مقابل موقع العباد وهى نقطة مراقبة تم اخلاؤها منذ اليوم الاول للعدوان وليس هناك قتال ولكنهم يقولون انهم سيطروا على الموقع التابع للمقاومة بعد معارك عنيفة وانا لا اعرف المعارك العنيفة هناك مع من هل يقاتلون بعضهم. ... فى كل الاحوال النقطة الثانية نحن فى المواجهات البرية قلنا سياسة واضحة منذ اليوم الاول ليست سياستنا هى التمسك بالجغرافيا وبالتالى نحن ليس بناؤنا ان يقتل كل مجاهدينا وشبابنا من اجل الدفاع عن هذه النقطة او تلك التلة او هذه البلدة قتالنا ليس قتالا جغرافيا وانا قلت نحن لسنا جيشا نظاميا ولا نقاتل بطريقة الجيش النظامى وانما بطريقة حرب العصابات ومن المفيد لنا ان نسمح لهم ان يتقدموا الى مداخل القرى لان هذا يوفر لنا فرصة الالتحام المباشر والحاق الخسائر المادية والبشرية بهم وهذا هو هدفنا فى المواجهة البرية.
فى المواجهة البرية هدفنا الحاق اكبر قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية بقوات العدو وهذا هو الذى يتحقق حتى الان وبدرجة كبيرة ولذلك ان يقول العدو انه دخل الى هذه التلة او تلك القرية فهذا الامر لن يغير من استراتيجية قتالنا.
ضمن سياسة اخفاء الخسائر التى تحدثت عنها ايضا فى الايام الاولى..انا اؤكد البيان الذى صدر عن المقاومة اللبنانية من ان صواريخ المقاومة استهدفت سفينة حربية اسرائيلية من نوع (ساعر 4)مقابل شواطىء صور والاسرائيليون نفوا ذلك وانتهى الامر عند هذه الحدود فى وسائل الاعلام ولكن طالما نتحدث فى الامور الميدانية يجب ان اشير الى هذا الامر واقول عندما ضربنا (ساعر5) مقابل شواطىء بيروت سارع الجيش الاسرائيلى الى النفى ولكن صادف فى ذلك اليوم ان هذه السفينة الحربية كانت قريبة فى الشواطىء واستطعنا ان نصور اطلاق الصواريخ والاصابة وبعدها قدمنا الفيلم فاضطر العدو للاعتراف بان هناك سفينة حربية اسرائيلية اصيبت وان لديهم عددا من المفقودين يبحثون عنهم فى البحر.
اما بالنسبة للضربة الثانية والتى اؤكد حصولها ولست بحاجة الان الى الاستدلالات لان الوسائل الفنية التى حددت لنا موقع هذه السفينة وبالتالى امكننا ذلك من ضربها هى التى تؤكد لنا بان هذه السفينة قد اصيبت.
فى معركة من هذا النوع يقدم العدو على اخفاء هذا الامر ثم يخرج علينا فى الاعلام ويقول ان هذه السفينة التى يدعى حزب الله انه اصابها قد ركبها قبل ايام ايهود اولمرت رئيس وزراء العدو وكان يتجول على متنها ولكن من اين لنا ان نعرف ان اولمرت ركب على متن السفينة التى قصفناها او غيرها. اما فيما يتعلق بالقصف الصاروخى وبالرغم مما قاله العدو الصهيونى حتى الان فان القصف الصاروخى للمستعمرات فى شمال فلسطين المحتلة وصولا الى ما بعد حيفا يستمر الى اليوم بل بوتيرة اعلى كما ونوعا. ...المقاومة أطلقت أمس فقط/300/صاروخ على المستعمرات الاسرائيلية حيث ضربت بصواريخ خيبر مستعمرات بيت شان وكيسان ومدينة العفولة فى العمق الاسرائيلى "ما بعد حيفا"مشيرا الى أنه قبل أيام أعلن العدو الاسرائيلى أنه سيعلق هجماته الجوية على لبنان لمدة 48ساعة بعد ارتكابه للمجزرة فى قانا. وفى المقابل نحن أوقفنا وهو لم يلتزم..لكنه التزم نسبيا نحن.. أوقفنا قصف المستعمرات فى شمال فلسطين المحتلة وفى العمق لمدة يومين ...وخلال هذين اليومين أريد أن اشير هنا الى حماقة قيادة هذا العدو والى غطرسته وجهله..حيث القى أولمرت خطابا أعلن فيه أن اسرائيل انتصرت وقال انه قد أمكن بالفعل تدمير كامل البنية التحتية العسكرية. ان رئيس الوزراء الاسرائيلى الغبى قال هذا الكلام ونائب رئيس الوزراء الخرف قال نفس هذا الكلام وزاد بأن بنية حزب الله العسكرية قد دمرت بالكامل وأن أمينه العام قد هرب الى خارج البلاد..هذه الغطرسة وهذا الجهل منعهم من مقاربة الحقيقة التى تحدث عنها خبراء عسكريون لبنانيون واسرائيليون وحتى مراسلون صحفيون وهم يفهمون أكثر من هذه القيادة المتغطرسة للعدو الصهيونى لان الحقيقة هى أن المقاومة وقيادة المقاومة اتخذت قرارا بوقف قصف المستعمرات خلال الـ48 ساعة لاننا نريد أن نعطى فرصة للناس حتى يرتاحوا لنقل الجرحى والمرضى والاصابات وخروج الناس من البلدات التى تعيش أوضاعا انسانية صعبة ولرفع الانقاض.. وبالتالى عندما توقفت المقاومة 48ساعة فهذا يعنى على المستوى العسكرى أن قيادة المقاومة ما زالت تملك كامل التحكم والسيطرة ليس بالجبهات بل حتى بكل منصات الصواريخ ولذلك لم يحصوا أى عمل فردى وأى خرق فردى.. اذا هناك تشكيلات ما زالت تعمل بكامل فعاليتها وهناك قيادات تعطى الامر وتوقف اطلاق الصواريخ وهناك قيادات على امتداد الجبهات تتلقى الاوامر وتلتزم بها.
هذه هي القراءة الصحيحة لوقف اطلاق الصواريخ خلال الـ 84 ساعة وليس كما قرأها العدو ولذلك وبمجرد أن انتهت هدنة وقف الهجمات الجوية على لبنان وباشر الاسرائيليون من جديد بهجماتهم الجوية على قرانا ومدننا وبنانا التحتية ومدنيينا قامت المقاومة أمس وفي يوم واحد بقصف أكثر من/300/ صاروخ مع العلم أن العدد كان/100/ و/190/صاروخا حسب ما كنا نطلب من الاخوة وكان هذا العدد بالأمس متعمدا واليوم أيضا والمقاومة قصفت العفولة وبيت شان وتستطيع وأنا أؤءكد أنها تستطيع أن تقصف العدد الذي تريد أن تقصفه أو يطلب منها وبالعمق الذي تريده أو يطلب منها.. قبل الظهر أو بعد الظهر أو في الليل.. فليس لدينا أي مشكلة على هذا الصعيد.
هذه هي الحقيقة في الموضوع الصاروخي ولذلك نجد أن الاسرائيليين أصيبوا بخيبة وكل ما حصل كان بمثابة فضيحة لـ  اولمرت و بيريز وبيريتس ورئيس أركان العدو الصهيوني.. وهذا ما بدأت تتحدث عنه وسائل الاعلام الاسرائيلية وكبار المحللين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين وسمعنا خطاب اولمرت التراجعي الذي قال فيه للناس لم نعدكم بوقف قصف الصواريخ او كذا وكذا وهو وعدهم وكله مسجل ومثبت بالصوت والصورة وهذه الخيبة الاسرائيلية والفضيحة في احد جوانب المواجهة دفعت برئيس الاركان يوم امس لتقديم المزيد من التهديد للبنانيين وانه يدرس امكانية ضرب العمق اللبناني ومن ضمنه مدينة بيروت وهذا جزء من الحرب النفسية وقد تتوفر خلفه ارادة جدية.
العمق اللبناني باستثناء مدينة بيروت يقصف كل يوم وليس بحاجة إلى قرار جديد أو درس جديد.. كل الجنوب وجبل لبنان والبقاع وبعلبك والهرمل وعكار وبنت جبيل وكسروان وليس هناك مكان لم يقصف في العمق اللبناني في الحقيقة لم يبق سوى مدينة بيروت ومعظم هذا التهديد يستهدف مدينة بيروت وهنا اقول شعب لبنان شعب واحد ودم واحد وكرامة واحدة وامن واحد والمناطق لا تتمايز ولكن يبقى التمايز هو ان بيروت هي العاصمة وبالتالي هو يهدد بقصف العاصمة وهنا لن أستعمل العبارات المرمزة "ما بعد حيفا" ولا اريد ان اترك مجالا للتحليل وطالما ان العدو يقول انه يدرس كيف يأخذ الامور الى نهايتها فليسمع مني كلاما واضحا جدا (اذا قصفتم عاصمتنا سنقصف عاصمة كيانكم الغاصب/ اذا قصفتم بيروت فالمقاومة ستقصف تل ابيب) وهي قادرة على ذلك بعون الله تعالى.
أريد ان أؤكد لقادة العدو ومستوطنيه الذين يعيشون على آمال خادعة وأكاذيب أن قصفكم الجوي واجتياحاتكم البرية لن تستطيع أن توقف قصفنا للصواريخ حتى لو أخذتم عدة كيلومترات من الحدود ولو احتللتم جنوب الليطاني وشمال الليطاني ووصلتم الى بيروت فلن يمكنكم تحقيق هذا الهدف لافتا الى ان قادة العدو السياسيين والعسكريين ومحلليه بدؤوا يعترفون بهذه الحقيقة وانا اريد ان اؤكدها بعون الله.
أؤكد أن قصفنا للمستعمرات في الشمال أو ما بعد حيفا أو وصولا إلى تل أبيب هو رد فعل وليس فعل. تعتدون على مدننا وقرانا ومدنيينا وعاصمتنا ونحن نقوم برد فعل وفي اي وقت تقررون فيه وقف حملاتكم على مدننا وقرانا ومدنيينا وبنانا التحتية فنحن لن نقصف بالصواريخ اي مستعمرة اسرائيلية ونفضل ان يكون القتال اذا كان لا بد "عسكر مقابل عسكر" وعلى الارض وفي الميدان وهذا المعركة نحن اهلها ونحن رجالها.
يجب أن أعترف أن العدو خلال المهلة الأخيرة التي أعطته إياها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استطاع أن يحقق انجازين عسكريين عظيمين
 الانجاز الأول ..ارتكابه لمجزرة قانا وقتله النساء والاطفال في البيوت الامنة ثم من وقاحته تبريره بأن المقاومة كانت تقصف من ذلك البيت او من جوار ذلك البيت ثم نفي ذلك ليقول العدو مجددا اليوم.. ان المعلومات التي توفرت لديه كانت تؤكد انه يوجد في هذا البيت مقاومون من حزب الله وهو وقع ضحية خطأ هذا المعلومات هذه الاستخبارات الفاشلة منذ اليوم الاول وان لا اعتقد ان هناك معلومات خاطئة بل ان الصهاينة يعرفون اننا اصحاب عاطفة واننا بشر.. صحيح أننا نملك ارادة صلبة وشجاعة وقاسية ولكن في نفس الوقت نحن اهل العطف والحنان والحب و نرأف باهلنا وعيالنا ونسائنا واطفالنا وهم يريدون ان يضغطوا علينا بهذا الاسلوب. لو قبلنا منهم قصة المعلومات الخاطئة فهل ما يزيد على 800 شهيد مدني حتى الان وأغلبهم من النساء والأطفال قتلوا.. فهل هذه المعلومات خاطئة أم أن هذه هي أخلاقية الجيش الاسرائيلي وقيم الجيش الاسرائيلي وقيم هذا العدو الهمجي المتوحش. انهم يعملون الآن على أن تنسى مجزرة قانا ويتم استيعابها محليا وعالميا وسياسيا وقال.. هذا ما لا يجوز أن نسمح به على كل حال وهذه مسؤءولية الاعلام والسياسيين والنخب والمثقفين وكل الناس وفي الوقت الذي اؤكد ان قانا لم تعد وحيدة او غريبة في المجزرة مع قانا صريفا وبلدات وقرى كثيرة على امتداد لبنان.
الانجاز الثاني المهم والعظيم للعدو هو عملية الكومندوز الليلي في بعلبك والذي عرضوا علينا بعض مشاهده في التلفزيون.. وفي الحقيقة قاموا بانزالين هناك والانزالان في اطراف مدينة /بعلبك/وليس في قلب مدينة بعلبك الاول يستهدف مستشفى دار الحكمة التي هي في اطراف المدينة والانزال الثاني في حي من اطراف بعلبك.
الانزال الاول.. استهدف مستشفى هذا الانجاز العظيم قوة كومندوز اسرائيلية وعشرات الطائرات الحربية والمروحية تنزل جنودا لمهاجمة مسستشفى في أطراف مدينة بعلبك وليس لمهاجمة موقع عسكري ويدخلون الى المستشفى ويقولون انهم جاؤوا للحصول على معلومات مخبأة ومع ذلك دخلوا المستشفى وأطلقوا النار والقنابل اليدوية في غرفها وهذا بكل الاحوال اخفاق عسكري ومعلوماتي.
ولعدة ساعات بقي هذا الانزال وبقيت المواجهة في محيط المستشفى التي بدأت بمبادرات من المقاومين الذين يتواجدون عموما في تلك المنطقة وهو اخفاق معلوماتي.. انزال عظيم يستهدف مكانا ليس فيه احد من القياديين ولا حتى مدير المستشفى ولا من جرحى المقاومة رغم انهم كانوا يهدفون الى اخذ جرحى المقاومة هم يفرون من مواجهة شباب المقاومة في بنت جبيل وعيتا الشعب والطيبة وغيرها وينزلون جنودهم في المستشفى ليأسروا جرحى من شباب المقاومة والمفاجأة كانت في خلو المشفى الا من اربعة او خمسة اشخاص كحالات طوارىء لاننا نتصرف على قاعدة انه لا يوجد حرمات ولا محرمات ولا قيم اخلاقية عند هذا العدو وبالتالي كنا نتوقع ان تتعرض هذه المستشفى الى قصف او اي تهديد.
الانزال الثاني كان في أحد الأحياء المجاورة لمنطقة جبلية في مدينة بعلبك وهناك قام سلاح الجو قبل الانزال بتدمير عدد من المنازل المحيطة والقريبة من المنزل المستهدف ثم انزل ضباطه وجنوده وبعدها دخلوا الى منزل مدني تجتمعت فيه مجموعة من العائلات نساء ورجالا واطفالا ليقوم العدو بخطف عدد من هؤلاء الرجال والقصة كلها خطأ في الاسم نحن اللبنانيون لدينا قضية انه ربما في المطار او على الحدود يوقف الشخص او يحتجز نتيجة وجود اسم مشترك مع اشخاص اخرين ويستدعي ذلك تحقيقا ما اما ان يأتي كومندوز عظيم بعملية رهيبة في ذلك الحي في مدينة بعلبك ليستهدف رجلا كبيرا وعزيزا وصاحب عائلة بذنب وحيد ان اسمه "حسن نصر الله" هذه هي استخباراته وموساده وعظمته الامنية وجيشه العظيم وبالتالي يخطف هؤلاء المدنيين.
أود أن أقول إن هؤءلاء رهائن وليسوا أسرى ونحن لا يجوز أن نتعامل مع الخمسة المدنيين الذين خطفوا في مدينة بعلبك على أنهم أسرى حرب.. هؤءلاء رهائن وعلى كل العالم الذي يدين خطف الرهائن ان يدينهم ويطالب باطلاق سراحهم قبل اي تبادل وبلا قيد او شرط.
في ختام هذه الانجازات الاسرائيلية وفي نهاية المهلة الأميركية"البوشية الرايسية" إن صح التعبير يقف رئيس أركان العدو ويقول نحن كل ما أردنا أن نقوم به في بعلبك ان نثبت لحزب الله اننا قادرون على ان نصل الى مكان وهل هذا يستحق كل هذا الجهد الذي قمتم به صورتكم الحقيقية وصلت لدينا من خلال المواجهات البرية.
أنتقل إلى النقطة الثانية وهنا أريد أن أخاطب العدو وقيادته وخصوصا شعب الكيان الصهيوني إذا كان مسموحا لهم أن يسمعوا كلامنا أو صوتنا بعد السيطرة المطبقة على وسائل الاعلام في الاونة الاخيرة أنتم واللبنانيون والفلسطينيون ضحية عقدة نفسية عند رئيس حكومتكم اولمرت وهي ان اولمرت يريد ان يثبت انه قائد كبير وأنه مثل شارون و رابين والقادة التاريخيين الذين حكموا هذا الكيان الغاصب ولقد نجح في بعض مراميه وفشل في اخرى نجح ان يكون مثل شارون و رابين و بيغن في ارتكاب المجازر والقتل اليومي للنساء والاطفال وهدم الملاجىء في فلسطين ولبنان وأعترف له بهذا الانجاز.
ولكن في مجال القيادة السياسية والفهم العسكري والادارة والأداء فقد اثبت أنه افشل وأعجز وأحمق رئيس حكومة تولت المسؤولية في كيان العدو الصهيوني وليسأل كل اسرائيلي نفسه اليوم عن اداء قيادته السياسية والعسكرية وعن كل هذه الحرب التي قاموا بها بعد اسر الجنديين الاسرائيليين هل ادت الى اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين في الوقت الذي كان يستطيع ان يفعل ذلك من خلال التفاوض وفعل ذلك قبله شارون ولكنه لم يلجأ الى هذا الاسلوب.
نريد أن يسألوا أنفسهم وقيادتهم عندما قيل ان هذه الحرب هي إعادة تعزيز قدرة الردع عند الجيش الاسرائيلي.. فهل تعززت هذه القدرة.. قالوا إنهم يريدون أن يصححوا هيبة الجيش الاسرائيلي فهل صححت هذه الصورة أم ازدادت تهميشا وضعفا وهوانا..
لقد أثبتت الحرب القائمة حتى الآن أن الجيش الاسرائيلي هو آلة عسكرية ضخمة عمياء وجاهلة وغبية وعاجزة إلا عن قتل الأطفال والشيوخ وتدمير البنية التحتية.. وأقول لهم ايضا.. اسألوا اولمرت اين اصبحت وعوده العظيمة الكبيرة والاهداف العالية التي اعلنها منذ اليوم الاول للحرب في بداية العدوان واستمعنا اليه بالامس يتنصل من كل هذه العناوين العظيمة والعالية التي وضعت لهذه الحرب الفاشلة.
أؤكد للجميع للعدو والصديق والعالم جميعا أنهم لن يستطيعوا القضاء على حزب الله ولا على حركات المقاومة الشريفة في فلسطين لأن المقاومة ليست جيشا نظاميا وليست دولة نظامية بل هي شعب يملك الايمان والارادة والثقة بالنصر لافتا الى ان المقاومين يعشقون الشهادة ويرفضون الذل والهوان وهذا شعب لا يمكن لاحد ان يلحق به الهزيمة يمكن ان تقتل نساؤه ورجاله وشيوخه وتهدم مبانيه لكن لا يمكن هزيمته او انهاء الحرب معه لانها تتجدد مع كل جيل وكل ولادة وغضب وانفعال.
أؤكد لكم أن المقاومة لن تنكسر ولن تهزم وهنا أصل إلى إضافة أخيرة في الشق السياسي وأقول مايلي.. أؤءكد لشعبنا اللبناني وشعوب الأمة والعالم لنكون واضحين جدا ان ما يجري منذ اليوم الاول في هذه الحرب وما يجري حتى اليوم من قتل ومجازر وتدمير ووحشية وهمجية يتحمل مسؤوليته بالدرجة الاولى بوش وادارته وفي رأينا ان اولمرت وحكومته مجرد ادوات تنفيذية في هذه الحرب وأؤكد هذا المعنى لأقول.. إن دماء أطفال ونساء قانا وكل الشيوخ والمدنيين الابرياء التي سفكت في لبنان تلطخ وجه بوش ورايس ورامسفيلد وتشيني..هذه الادارة هي الادارة القاتلة المجرمة والمعتدية والسفاحة وهي حتى الان تحول دون وقف العدوان وتضع الشروط وتحاول ان تملي هذه الشروط وهذا يجب ان يكون واضحا لكل لبناني ولكل عربي ومسلم شريف في هذا العالم ومن دون اي لبس.
أقول للبنانيين وعندما تضع الحرب أوزارها أريدكم ألا تنسوا ابدا هذه هي الادارة الأميركية صديقة لبنان وحليفة لبنان وحبيبة لبنان والتي يحترق قلبها على شعب لبنان وتريد له الحياة في واحة من الامان والسلام وان يكون نموذجا ديمقراطيا في المنطقة.. هذه هي الادارة الاميركية التي راهن عليها البعض او قد يراهن عليها في المستقبل ارجو الا ننسى ذلك في ايامنا وشهورنا وسنيننا الاتية واؤكد ايا تكن نتائج هذه الحرب فإن لبنان لن يكون امريكيا او اسرائيليا او موقعا من مواقع الشرق الاوسط الجديد الذي يريده بوش ورايس.
اريد ان اقول لمن يحب لبنان ويريد أن يساعد لبنان وينطلق الآن بلهفة إلى لبنان والحمد لله رب العالمين الصمود بدأ يزداد والاهتمام العربي والدولي بدأ يزداد واؤكد لكم ان ذلك بفضل الله بالدرجة الاولى وصمود المقاومين والوضع الممتاز في الميدان وصمود النازحين والباقين في بيوتهم واحتضان الشعب اللبناني لهذه المقاومة الشريفة.
نشكر الجميع على اهتمامهم ولكن لهؤلاء الذين يحييون يجب أن ينتبهوا جيدا أن البيوت التي هدمت في لبنان لم تهدم بفعل الزلزال إنما هدمتها اسرائيل وليس اعصار تسونامي.. من اخرجهم من بيوتهم.. ليس البركان ولا السيل وانما اسرائيل من فعل ذلك وقتلت اطفالهم ونساءهم وارتكبت اسرائيل في هذا البلد بقرار اميركي وسلاح اميركي وصواريخ اميركية كل هذا المشهد الدموي المحزن.
وقال... لانرضى أن يتعاطى احد مع لبنان كأنه حالة انسانية بائسة نقدم لها الدواء وحصص التموين وبعض الأموال ومن يفعل ذلك مشكور ولكن هذا لا يعبر عن صدق الحب.. صدق الحب للبنان هو ان يبذلوا جهودهعم لوقف العدوان على لبنان وانتم تستطيعون ان تفعلوا ذلك فاثبتوا حبكم للبنان هناك وارفعوا صوتكم هناك وكونوا رجالا ولو ليوم واحد هناك لتحفظوا كراسيكم وبقية ماء وجوهكم.
للحكام في بلادنا العربية والاسلامية..في الشرق الأوسط الجديد لا مكان لكراسيكم...أنتم تخليتم عن مسؤولياتكم الأخلاقية والقومية خوفا على كراسيكم ولكن في الشرق الاوسط لن تبقى لكم كراسي ليس معلوما ان تبقى لكم اوطانا.. دولكم هذه ستقسمها خريطة الشرق الاوسط الجديد الى كانتونات والى دويلات على اساس مذهبي وطائفي وعرقي لن تبقى هذه الدولة الكبيرة دولة كبيرة ولن تبقى هذه الدولة الغنية دولة غنية ولن يبقى العرش عرشا ولا الكرسي كرسيا...من اجلكم انتم من اجل كراسيكم ايضا اقول لكم اجمعوا بين انسانيتكم وكراسيكم وتحركوا ولو ليوم واحد من اجل ان توقفوا هذا العدوان على لبنان.
لقد قلت من اليوم الأول لا أطلب ولا أناشد وأنا لا أطلب منكم ولا أناشدكم وإنما احرص عليكم وأحرص على بلدنا وعلى وطننا. هكذا تكون المساعدة لمن يريد ان يساعد لبنان.
ختاما سلامي وسلام كل الأحبة وأعزائي واخواني في المقاومة الاسلامية إلى عوائل الشهداء الأطهار.. إلى الى عوائل الشهداء الذين هم العين والسراج والقلب وعنوان التضحية والعطاء والفداء بأسمى واغلى ما يمكن ان يجود الانسان.. للجرحى الذين يعانون الم الجراح للصامدين في ارضهم للنازحين من ارضهم الى ارضهم ومن بيتهم الى بيتهم للمحتضنين هؤلاء النازحين وللمحتضنين المقاومة اعلاميا وشعبيا واجتماعيا وماديا ومعنويا ولكل من يقف معنا في العالم ويعبر عن موقفه هذا في الاعلام والسياسة في التظاهر في الاعتصام بكل اشكال التعبير المعتمدة سلامنا لهم جميعا.
يبقى السلام السلام للمجاهدين المقاومين البواسل الأبطال الذين يصنعون أو يثبتون وجه لبنان المنتصر في عام2000  ويثبتون وجه المنطقة الحقيقي ويدافعون عن لبنان وعن الامة التي تريد امريكا واسرائيل اعادة تقسيمها من جديد ابتداء من لبنان وابتداء من العراق وافغانستان واماكن اخرى.
وأختم بالقول في سلامي للمجاهدين..أذكر الصهاينة أن أمامكم خياراً واحداً وقف العدوان والاصغاء إلى المعالجات السياسية ولن ينقذكم أحد من مأزقكم إذا كنتم تراهنون على الادارة الاميركية وانها قادرة على انقاذكم هي اعجز عن ان تنقذ نفسها في العراق او افغانستان فضلا عن انها لن تأتي لانقاذكم في لبنان فماذا تستطيع ان تفعل ...ان تملي الشروط ... نحن نرفض املاء الشروط نرفض القبول بأي شرط مذل وهذا ما قلناه واعيده واكرره وأنا اترك المعالجات السياسية للنقاشات الداخلية ونحن حريصون في هذا الاطار ولكن اقول للاسرائيليين ان رهانكم على الاميركيين رهان فاشل رهانكم على استمرار الحرب والعدوان هو رهان فاشل كما ان رهانكم على تراجع ارادتنا واردة شعبنا هو رهان فاشل.
إن الخيار الوحيد الصحيح والسليم هو وقف العدوان والاصغاء للمعالجة السياسية والانتهاء من هذه الحماقة التي ارتكبها الاسرائيليون والتي لن تنتهي إلا بانتصار لبنان المقاومة الواحد الموحد.

 

الجمل

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...